القائمة الرئيسية

الصفحات

عشر خطوات فقط لتحقق كل ما تريد

عشر خطوات فقط لتحقق كل ما تريد 

عمليات البحث ذات الصلة
خطوات تحقيق الهدف
استراتيجية تحقيق الأهداف
تحديد الأهداف والتخطيط
خطوات تحديد الأهداف الشخصية
جدول تخطيط الأهداف
عوامل تحقيق الهدف
كيفية تحديد الأهداف وتحقيقها
تحقيق الأهداف والنجاح

 طبيعي جدا أنك لن تصل الي أي مكان دون معرفة وجهتك التي تتوجه إليها.

في فيلم ( أليس في بلادي العجائب ) عندما وفقت أليس محتارة في مفترق طرق، سألت أليس القط : أي طريق اسلك !

فقال القط : أين تريدين ؟

فقالت: لا أعلم .

فأجابها القط : إذن أي طريق يوصلك.

للاسف هذا ما يعيشه كثير من الناس لا يعرف ماذا يريد، وبالتالي لا يعرف أين يذهب، وربما يقضي حياته تابع ، تتحكم فيه عوامل لعبة الحياة ويظل محكوم في العمل في اتجاه واحد وهو مجابهة ضغوط الحياة دون تحقيق نجاح او أنجاز يشعره بقيمة نفسه الحقيقية ويفتخر بما قدم بنفسه وحياته .

ولكن هناك أناس عرفوا طريق النجاح والتميز والإنجاز وحققوا ذواتهم ورغباتهم واحلامهم، عن طريق إدارة عقلهم إدارة بسيطة مكنتهم من الوصول الي ما يريدون .

سأقدم لك خطوات بسيطة لبناء آلية تفعيل عقلك لتصل إلى ما تريد .

الخطوة الأولى : تحديد الأهداف.

السؤال: ماذا تريد بالتحديد ؟

سواء في يومك، غدك، بعد عام، خمس اعوام ، عشرة اعوام من حياتك .

إذا استطيع الإنسان أن يصل إلى تحديد أهدافه واستطاع أن يجيب عن : ماذا اريد من هذه الأهداف التي اضعها ؟ ولماذا اريد ذلك ؟

فإن الإجابة تعطي الإنسان الدافع الشخصي لمواصلة العمل بإتجاه تحقيق أهدافه –

ويبدأ العقل فعليا في البحث عن وسائل لتحقيق الهدف ، لأن العقل يعمل على أساس وضوح للغاية التي يريد الوصول إليها .

إذن كي يبدأ العقل في تفعيل فكرك إلى حلم، والحلم يدخل حيز الفعل كهدف تريد الوصول إليه

العقل يعطيك عامين مهمين جدا يجعلك تتحرك الى وجهتك

 يعطي صورة ذهنية عن النهاية التي تريد الوصول إليها وهي الرؤية.

 يعطي الروح للوصول إلى ما تريده وهو القوة الدافعة لتفعيل طاقتك .

ومثال على تحديد الهدف وتوظيف العقل لتحقيقه ، مطلب الإنسان أن يكون غنيا – هذا هدف غير محدد لأن الغنى بحد ذاته عامل متغير – فلكي يعمل العقل عملا فاعلا لابد من أن يحدد المبلغ الذي يريد أن يصل إليه، ليعتبر نفسه غنيا لأن العقل يتعامل مع المحددات ولا يتعامل مع الهلاميات ( الأشياء الغير محددة)، فكلما كانت الأهداف واضحة فإنه العقل يعمل بفاعلية كبيرة، وكلما كانت الأهداف ضبابية أصبح العقل يعمل دون فاعلية .


الخطوة الثانية : تحديد المسؤولية.

العقل أداة من أدوات الإنسان لتحقيق غاياته والتمتع بحياته وإدارة علاقاته.

وتزداد فاعلية العقل في العمل في مجاله – بمعنى أن الإنسان مسؤول عن ذاته وتصوراته وقرارته وليس مسؤولا عن الآخرين – إلا بما يملك من سلطات يخضع لها الأخرين بإرادتهم أو بضعفهم .

من أعمل عقله في الأخرين فقد خفض فاعلية عقله وشتت طاقته وأضاع طريقه.


الخطوة الثالثة : الإنشغال بالمستقبل .

من أهم الأدوات في تفعيل طاقة عقلك هو المستقبل ومسؤوليتك نحوه وليس نحو الماضي

إن الماضي هو أداة للتعلم فقط (لا مخزن معلومات ولا مجال لاتخاذ القرارات) فكلما واجهت الإنسان قضية أو تحدي ما عليه أن يفكر فيما يجب أن يفعل في المستقبل لا الوقوف عند الماضي وتحليل عناصره .

 

الخطوة الرابعة : ضبط الإنفعال .

كيف تستخدم عقلك عند تشغيله بما لا يؤدي إلى احتراقه؟

يتمثل ذلك في ضبط الإنسان انفعالاته ليس هناك عمل لعقل سليم تحت تأثير الإنفعال المسيطر – ذلك يؤدي إلى اختلال العمليات العقلية. الفرق بين السفيه والحليم يكمن في عملية ضبط الإنفعال- لأنه يعطي العقل فسحة لإجراء عمليات اختيار متعددة أكثر فاعلية .

 

الخطوة الخامسة : استثمار قوة الإختيار .

وهي القوة التي وهبها الله للبشر ، وخلقت مع الإنسان ليختار ما يشاء في مسيرة حياته

وليس هناك ما يفرض على الإنسان ، إلا ما شرعه الله من شرائع، أو ما يقبله بنفسه .

ومن لا يعرف وجود مثل هذه القوة داخل عقله فإنه لا يحسن استخدام عقله – قوة الإختيار مثل المقود للسيارة – من لا يعرف أن للسيارة أداة توجيه لا يستطيع أن يتحكم في إتجاه السيارة ، كذلك العقل .


الخطوة السادسة : التوكل وليس التواكل .

وظيفة الأحداث في العالم الخارجي هي عرض صور على العقل يلتقط منها ما يريد

ويشكل هذا الالتقاط حسب ما يريد ،وبالطريقة التي يريد

ثم يتفاعل العقل ليس مع الحدث الخارجي وانما فقط مع الصورة المشكلة فيه ( الصورة الذهنبة ) ،  وحيث تشكلت الصورة يحدث اختلال التوازن عند الإنسان فيبحث بكل أمكاناته عن وسيلة لإعادة التوازن إلى كيانه .

مواجهة احداث الحياة تحتاج إلى عملية فعالة للعقل ، ومن أهم المناهج العقلية (التوكل على الله) وليس التواكل

في عملية اختيار الإستجابة المناسبة الحدث الخارجي ، أو تلك الصورة التي تشكل فيه .

التوكل : هو عبادة قلبيه واعتقاد إيماني وشعور الإنسان أن له ربا يحميه ويعطيه ويشاهده ويوفقه

التوكل مرحلة تحديد المسار عند الإختيار – فإذا عزمت على أمر فتوكل على الله (أي أعلم أن الله معك) – فإن لم تعلم فأطلب ذلك بالإستخارة قبل اختيار الإستجابة – واطرح في استخارتك ضعفك ، وحاجتك إلى توفيق الله لك .


الخطوة السابعة : ممارسة التمييز .

يعني القدرة على التفريق بين الصالح والطالح – حسب معاييرك الشخصية المبنية على الاساس السليم والواضح من القيم والأخلاق والحلال والحرام .

والتفريق بين عناصر الحدث الخارجي ( فعلا و فاعلا – انفعالا و تفاعلا) وكثيرا ما يتم الخلط بينهم – ومن مارس الفصل بينهم والتقط صورة للفعل – وليس للفاعل فإنه يستطيع أن يتعامل مع الفعل بصورة ايجابية – والعكس صحيح.

مثلا : عندما يكسر طفل كأس، ردت فعل الأم أو الأب للحدث بين تعنيف الطفل والصراخ عليه ونعته بصفة قبيحة ، وبالمجمل ينال العقاب المناسب- لأن التركيز كله على الفاعل وليس الفعل

النظرة الإيجابية للصورة أن الأمر قضاء وقدر وان هذا عمر الكأس والمهم أن الطفل بخير وعليه أن يأخذ حذر في المرة القادمة .

تتضمن الأحداث طرفين اساسيين : الفعل ( الحدث)، الفاعل ( مسبب الحدث) .

الخلط بينهم يلغي التمييز .

قوة التمييز تتطلب مهارة التقاط الصورة الذهنية .

ممارسة التمييز تتطلب من العقل أن يقدم العلم على العمل في تفعيل الأحداث الخارجية .

من أدوات العقل العلم بالصورة ومناسبتها لما يريد الإنسان .

العلم أداة فعالة لعمل العقل – يتمركز حول نقطتين اساسيتين :

حول الصورة الذهنية قبل اختيار الإستجابة .

  حول صحة الإستجابة – وآثار اختيار تلك الإستجابة على حياة الإنسان.

 

الخطوة الثامنة: العزم يتبع الصورة .

( التدريب) يكون في أمرين :

الأول : ضبط الإنفعالات عند التقاط الصورة وكذلك عند الإستجاية .

الثاني : تحويل الإستجابة التي اخترتها إلى واقع عملي

بحيث لا تبقى صورة ذهنية في عقلك – وفحص الإستجابة على أرض الواقع – وتبديلها حسب ما يعن لك من أمور مستجدة في العالم الخارجي ،أو ما تراه مناسبا.

 

الخطوة التاسعة : التركيز .

عندما يركز العقل على قضية واحدة أو امر واحد في الزمن المحدد فإنه يستطيع أن يعطي نتائج باهرة – والعكس صحيح .

من علامات صحة التركيز معالجة الإنسان القضايا التي يمكن أن يكون لها تأثير عليه


 

الخطوة العاشر : الرضى بالأقدار عند مخالفة الإختيار .

إذا كانت الإستجاية تتناسب مع الحدث الخارجي فإن الهدف سيتحقق .

أن لم بتحقق فعلينا إعادة النظر في اختيارنا – والرضى بما كتابه الله – لأن الرضى بالمكتوب حفظ للعقل من الدمار – والرضى بالقضاء والقدر هو القوة الايمانية التي تعيد التوازن بين الداخل والخارج ( الصورة ، الحدث ) .

هذه الخطوات بسيطة جدا وأنت تفعلها كل طول الوقت – ولكن ليس بالإدراك الذي يحقق لك ما تريد فقط عليك القيام بهذه العملية بطريقة موجهة لهدف محدد وستنجح ان شاء الله .

تحياتي لكم وبالتوفيق للجميع.طبيعي جدا أنك لن تصل الي أي مكان دون معرفة وجهتك التي تتوجه إليها.

اهم تجميعه كورسات وماتيريال لطلبه وخريجين كليه تجارة اضغط هنا https://bit.ly/3s1jEyN

عمليات البحث ذات الصلة

خطوات تحقيق الهدف

استراتيجية تحقيق الأهداف

تحديد الأهداف والتخطيط

خطوات تحديد الأهداف الشخصية

جدول تخطيط الأهداف

عوامل تحقيق الهدف

كيفية تحديد الأهداف وتحقيقها

تحقيق الأهداف والنجاح

تعليقات