القائمة الرئيسية

الصفحات

تحميل وقراءة كل كتب مكتبة الإسكندرية 2020 ومجانا


 تحميل وقراءة كل كتب مكتبة الإسكندرية 2020 ومجانا 

عمليات البحث ذات الصلة
تحميل كتب مكتبة الاسكندرية برابط واحد
كتب مكتبة الإسكندرية Google drive
فهرس مكتبة الإسكندرية الرسائل العلمية
فهرس كتب مكتبة الإسكندرية
أنواع كتب مكتبة الإسكندرية
أفضل كتب في مكتبة الإسكندرية
كتب عن حريق مكتبة الإسكندرية PDF
تحميل كتب قانونية من مكتبة الاسكندرية

اضخم مكتبه الكترونيه في جميع المجالات 

13 الف كتاب جاهزه للتحميل والقراءه بروابط مباشره ومجانا 

ما بين " أدب- علم نفس- قصص - هندسة - لغات - تاريخ - اقتصاد - فنون - طب - بلاغة - فلسفة - روايات عالمية ...... الخ "

بالاضافه الى رسائل الماجستير والدكتوراة من كل الجامعات المصرية وده مهم جدا جدا للباحثين 

 ليس ذلك فحسب ، بل يمكنك أيضًا حضور البث المباشر للمحاضرات والمحاضرات التي تُعقد في مكتبة الإسكندرية ، وتتوفر آلاف الدورات لك


لينك المكتبة :

من هنا 


اهم تجميعه كورسات وماتيريال لطلبه وخريجين كليه تجارة اضغط هنا https://bit.ly/3s1jEyN


عمليات البحث ذات الصلة

تحميل كتب مكتبة الاسكندرية برابط واحد

كتب مكتبة الإسكندرية Google drive

فهرس مكتبة الإسكندرية الرسائل العلمية

فهرس كتب مكتبة الإسكندرية

أنواع كتب مكتبة الإسكندرية

أفضل كتب في مكتبة الإسكندرية

كتب عن حريق مكتبة الإسكندرية PDF

تحميل كتب قانونية من مكتبة الاسكندرية

مكانة مكتبة الإسكندرية القديمة


تتمثل أهمية مكتبة الاسكندرية في كونها ميدانًا للبحث العلمي ومركزًا حضاريًا قام بإثراء الحياة العلمية والثقافية في العصور القديمة، ولما لا وهي أكبر وأعرق مكتبات العالم القديم.

مكتبة الإسكندرية القديمة

المكتبة كانت الأكبر من نوعها في العالم

استمرت مكتبة الإسكندرية في تطوير العلوم والمعارف ومنها خرج العديد من العلماء على مدار 7 قرون من الزمان.

لقد كانت تلك المكتبة العظمى منبعًا لأهم الحقائق العلمية التي إكتشفت حول الكون؛ ففيها إكتشف اريستارخوس حقيقة دوران الأرض حول الشمس، كما عرف ايراتوسثينس أن الأرض كروية الشكل، فضلًا عن استخراج أطلس النجوم على يد هيبارخوس، ووضع أول فهرسًا لكتاب على يد كاليماخوس.

معلومات عن مدينة الإسكندرية

كان لمكتبة الإسكندرية عدة مسميات ومنها؛ المكتبة العظمى، والمكتبة الملكية.

يرجع إنشاء مكتبة الاسكندرية إلى العصر البطلمي؛ وتحديدًا عام 288 ق.م في فترة حكم بطليموس الأول المعروف بـ “سوتر” وتحت إشراف ديميتربوس الفاليري.

زخرت مكتبة الإسكندرية العظمى بآلاف الكتب والمخطوطات، حتى يقال : إن عددها وصل إلى 100 ألف كتاب في شتى العلوم والمعارف، و700 ألف مجلد، وقد بلغت فروع المكتبة 10 فروع وهي؛ “العلوم الطبيعية، والعلوم الرياضية، اللغة، الشعر، الفلسفة، الطب، التاريخ، الشعر التمثيلي، وعلوم متفرقة أخرى”.

هذا ويعد زينودوتوس أول أمين لمكتبة الإسكندرية.

مكتبة الإسكندرية بثوبها المعاصر

تخطيط مكتبة الإسكندرية

إن أهم ما ميز مكتبة الاسكندرية قديمًا هو طرازها الفريد والذي لم يكن له مثيل في ذلك العصر، فقد كسيت أغلب مباني المكتبة بالرخام في عصر كانت تترك المباني بالحجر فقط.

أما عن موقع المكتبة؛ فقد كانت تطل على شوارع شاسعة المساحة تزينها بعض الآثار كالمسلات والتماثيل كأبي الهول.

تكونت المكتبة من ثلاث مباني وهي:

*المكتبة الأم “الموسيون” وهي المتحف وتعد مبنى المكتبة الأساسي.

*السيرابيوم وقد كان مكانًا مخصصًا للآلهة والعبادة وعلى رأسهم الإله سيرابيس.

*الملحق الإضافي وكان موقعه بالميناء، واستخدم لحفظ الكتب.

رسم تخيلي (1909 م) للمكتبة بريشة الألماني Prof. H. Thiersch  

رسم تخيلي (1909 م) للمكتبة بريشة الألماني Prof. H. Thiersch

الدخول في حقبة الانحطاط

بدأ الضعف يدب في مكتبة الاسكندرية بدءًا من عصر قيصر وكليوباترا، فنشب بها حريقًا في عام 48 ق.م وذلك في أثناء المعركة الحربية التي قامت على يد يوليوس قيصر.

في عام 415 م؛ تم قتل آخر علماء الإسكندرية وهي هيباتيا عالمة الفلك والرياضيات، وكانت هذه نهاية مكتبة الإسكندرية القديمة على أرض الواقع، لكنها بقيت في ذاكرة العلماء في جميع أنحاء العالم.

تعليقات