القائمة الرئيسية

الصفحات

النفايات|مدخل للشك والخطأ والعبث



النفايات|مدخل للشك والخطأ والعبث

عمليات البحث ذات الصلة
أنواع النفايات
طرق التخلص من النفايات
ما هي النفايات
تدوير النفايات
أسباب النفايات
النفايات وطرق معالجتها pdf
أخطار النفايات
النفايات المنزلية

إسم الكتاب : النفايات ، مدخل إلى الشك والخطأ والعبث

إسم المؤلف :جون سكانلان

إسم المترجم : محمد زياد كبة

الناشــــــــر : كلمة – أبو ظبي

سنة النشر : 2017

زخر هذا الكتاب بأفكار عميقة وجديدة قد لا ينم عنها عنوانه البسيط من الوهلة الأولى،

فهو كتاب امتزجت فيه لحمة الفلسفة وسدى الفن الحديث فنسجت حبكة متماسكة تروي قصة الوجود والعدم، والإنسان والخليقة،

مفادها أن كل ما في الوجود مآله إلى القمامة! فالوجود مرهون بالفائدة، وكل شيء موجود مادام مفيداً، لكنه يتحول إلى نفايات حين تقطف ثماره وتخبو أنواره.

لكن المادة التي تفنى في الظاهر، تعود إلى الوجود المرة تلو الأخرى في أشكال جديدة هي نتاج عملية تدوير تصنع الأشياء.

وفي هذا السياق ، يروي كيف تمكنت هذه الفلسفات من إنتاج مدارس فنية تنتمي إلى عصر ما بعد الحداثة وتعتمد على «ابتكار» أعمال فنية هي في الحقيقة تكوينات من النفايات.

هذه الأفكار تتناول الحياة والوجود وتدعي أن النفايات، هي في واقع الأمر العدم الذي يهرب منه الشكل- أشياءُ غير متميزة يرسخها إقصاء صارم؛ البصمة القذرة لمخلوق يحافظ على وجوده رغم كل شيء. هذا كتاب يستحق اهتمام المثقف العربي الذي يؤْثر الدراسات الفلسفية المعمقة والاطلاع على قضايا فكرية ممتعة تبتعد عن السطح لتغوص إلى عمق الحياة الإنسانية.

تحمبل الكتاب 

اهم تجميعه كورسات وماتيريال لطلبه وخريجين كليه تجارة اضغط هنا https://bit.ly/3s1jEyN

عمليات البحث ذات الصلة

أنواع النفايات

طرق التخلص من النفايات

ما هي النفايات

تدوير النفايات

أسباب النفايات

النفايات وطرق معالجتها pdf

أخطار النفايات

النفايات المنزلية

يزخر هذا الكتاب بأفكار عميقة وجديدة قد لا ينم عنها عنوانه البسيط من الوهلة الأولى، فهو كتاب امتزجت فيه لحمة الفلسفة وسدى الفن الحديث فنسجت حبكة متماسكة تروي قصة الوجود والعدم، والإنسان والخليقة، مفادها أن كل ما في الوجود مآله إلى القمامة! فالوجود مرهون بالفائدة، وكل شيء موجود مادام مفيداً، لكنه يتحول إلى نفايات حين تقطف ثماره وتخبو أنواره. لكن المادة التي تفنى في الظاهر، تعود إلى الوجود المرة تلو الأخرى في أشكال جديدة هي نتاج عملية تدوير تصنع الأشياء.
وفي هذا السياق يقتبس المؤلف من فلسفة كانت وفتغنشتاين ولوك وكثيرين غيرهم، ويروي كيف تمكنت هذه الفلسفات من إنتاج مدارس فنية تنتمي إلى عصر ما بعد الحداثة وتعتمد على «ابتكار» أعمال فنية هي في الحقيقة تكوينات من النفايات. هذه الأفكار تتناول الحياة والوجود وتدعي أن النفايات، هي في واقع الأمر العدم الذي يهرب منه الشكل- أشياءُ غير متميزة يرسخها إقصاء صارم؛ البصمة القذرة لمخلوق يحافظ على وجوده رغم كل شيء.
هذا كتاب يستحق اهتمام المثقف العربي الذي يؤْثر الدراسات الفلسفية المعمقة والاطلاع على قضايا فكرية ممتعة تبتعد عن السطح لتغوص إلى عمق الحياة الإنسانية.

تعليقات