القائمة الرئيسية

الصفحات

 

مهارات التدريس الفعال 



التدريس هو  تلك العملية المعقدة التى تنشأ بين طالب ومعلم وينتج عنها أما طالب سوي نفسياً محب لدراسته او طالب لا يطيق المادة ولا يطيق معلمه ويكره الدراسة أولاً عن آخر .

 

وهناك مقولة تقول “كتاب واحد، قلم واحد، طفل واحد، ومعلم واحد يمكنهم تغيير العالم”، فالمعلم يمكنه أن يغير حياة الطلاب بشكل كبير وفعال، وبناءً على ذلك فإن مهارات التدريس الفعال يمكنها أن تصنع معلمًا يغير في حياة الطلاب وفي العالم.

 

وفي هذا المقال نستعرض لك مفهوم التدريس الفعال والمهارات اللازمة للتدريس الفعال .

 

ما هو التدريس ؟

التدريس هو المهارة التي يؤديها المعلم بشكل سهل ودقيق وتبسيط الفهم لكافة الأمور التي يدرسها الطالب، وتستخدم عملية التدريس المهارات العقلية والحركية وتساعد علي توفير الوقت والجهد والتكاليف، ويمكن أيضًا تعريف التدريس علي أنه الفعل الذي يؤديه المعلم والذي يجعله قادر علي إحداث ما هو مطلوب من تعليم.

 

ما هو التدريس الفعال ؟

يمكن تعريف التدريس الفعال على أنه أحد أنواع التدريس الذي يسعى إلى انجاز الأهداف المقصودة من المناهج و المواد الدراسية المقررة سواء إن كانت أهداف معرفية أو أهداف وجدانية أو غير ذلك  من الأهداف ،و من ناحية آخرى يحاول هذا النوع من التدريس  تعميق العلاقة بين الطلاب و المعلمين

أما مهارات التدريس الفعال فهي عبارة عن مجموعة من الأداءات أو السلوكيات المميزة التي يلجأ المعلمين إلى الإستعانة بها أثناء التدريس و تسعى هذه المهارات في النهاية إلى إنجاز الأهداف المطلوبة  بنجاح ،و هذه المهارات يمكنها أن تتطور من خلال التدريب المستمر ،و اكتساب المزيد من المعرفة ،و الخبرة و من الضروري أن يكون المعلمين على دراية تامة بهذه المهارات ،و ذلك حتى يتمكنوا من تهيئة الجو المناسب للطلاب و هذا كله يؤدي في نهاية الأمر إلى تحقيق أهداف العملية التعليمية ، و الإرتقاء بمستواها .

 

مهارات التدريس الفعال

مهارة التخطيط 

هذه العمليةُ هي أولُ مهارةٍ يجب أن يُتقنها المعلم الذي يسعى للتميّز في عمليتهِ التدريسية، وهي التخطيط للعملية التدريسية، وهذه العملية يقوم بها المعلّم وحده، فهو يُفكر في الأمور، والموضوعات التي سيُدرسّها للطلاب، وفي الكيفية التي يتم التدريس فيها. تتطلّب عملية التخطيط من المعلمِ القدرة العالية، التي يستطيع من خلالها معرفة طبيعة الفئة المستهدفة (المُتعلمين)، ومعرفة أهمّ احتياجاتهم، ليحرص على تواجدها أثناء التدريس، ويُحدّد أيضاً ما يتميّز به هؤلاء الطلاب من قدرات، وإمكانيات، لمحاولة تكريسها، والاستفادة منها في العملية التدريسية.

 

 مهارة التأديب والانضباط

يظن العديد من الناس أن مهارات التأديب تتلخص في العقاب والجزاء، ولكن الحقيقة هي أن الهدف الرئيسي من هذه المهارة هو إرشاد الطلاب لما يتضمن مصالحهم. فالتأديب والانضباط يتأثر بشكل مباشر بعلاقتك الجيدة مع طلابك، فإذا رأوا أن مهارات التأديب تهدف إلى تشجيع التصرفات الإيجابية وخلق البيئة الصالحة والممتعة للتعليم، فهم بواجبهم سينصاعون لأوامر معلمهم.

 

أهم مهارات التأديب تتضمن وجود الاحترام المتبادل بين الطلاب والمعلم، مع مشاركة اهتمامات الطلاب والاستماع لهم. فالمعلم الناجح سيستطيع خلق روتين تعليمي فعال مع بعض من المرونة في تطبيقه وتعديله لما يوافق مصلحة الطلاب. ولذلك يمكننا القول أن مهارات التواصل، الاستماع، والاحترام المتبادل هي أهم المهارات التي ستحقق التأديب والانضباط داخل الصف الدراسي.

 

مهارة القدرة على استخدام الوسائل التعليمية المناسبة

القدرة على استعمال الأدوات ،و الوسائل التعليمية فمن الضروري أن يحسن المعلم أختيار الوسيلة التعلمية المناسبة لكل طالب ،و يجب أن تكون الوسيلة مناسبة لمستوى تفكير الطلاب ،و قدراتهم ،و أن يسعى المعلم لتوضيح ما يتضمنه الدرس من أهداف بصورة تدريجية للطلاب .

 

مهارة التنفيذ

وهي تشمل كل الممارسات التي ينفذها المعلم أثناء عملية التدريس، والتي تشمل عدة نقاط هي:

 

التمهيد للدرس.

التهيئة قبل الدرس

استخدام السبورة.

طرح الأسئلة.

الواجبات المدرسية.

إنهاء الدرس.

 

مهارة تفاعل وربط الطلاب في الصف الدراسي

المعلم يتعامل بشكل يومي مع عشرات الطلاب، ولكل منهم عقلية، أسلوب تفكير، ومهارات مختلفة عن الآخرين. فبعض الطلاب يظهرون اهتمام كبير بالتعلم، والبعض الآخر يمكن أن يشتت انتباهه بأقل المؤثرات الخارجية، ولهذا فإن مهارة ربط الطلاب في الصف الدراسي تعد مهمة لإيصال المعلومات بشكل كامل إلى جميع الطلاب بكافة عقلياتهم.

 

لكي تحقق هذه المهارة، يمكنك أن تخلق محتوى مثير لجذب انتباه طلابك، وهذا عن طريق استخدام استراتيجيات متنوعة لجذبهم. فمثلًا، يمكنك استخدام الأعمال البصرية كمقاطع الفيديو والصور. يمكنك استخدام القصص والأساطير والمفاخر التاريخية لربط المعلومات في أذهان طلابك. وأيضًا يمكنك استخدام الأنشطة الحركية والألعاب المتنوعة داخل الصف لكي تمنع التشتت عنهم.

 

مهارة التقويم

وهي أخر مهارات التدريس التي بقوم بها المعلم، والتقويم مهم جدًا للتأكد من جدوى المهارات التعليمية المستخدمة من قبل، ومن أهمية التقويم تكمن في الآتي:

 

قياس مدي التحصيل العلمي للطلاب.

معرفة أسس وضع الدرجات والتقديرات للطلاب.

عمل بيانات توضيحية تستند إلي مستوى الطلبة في التقويم.

واخيراً عزيزي القارئ يجب أن تعلم ان استراتيجيات التدريس الفعال من شأنها ان تجعل من طال نبغة ومتفوق ومن شأن غيابها ان تخلق حالة تعليمية تقليدية تنشأ ببغاوات حافظين للدروس ليس إلا .

 

يمكنك ايضاً قراءة هذا المقال من هنا .


تعليقات