القائمة الرئيسية

الصفحات

كيف تصبح مترجمًا محترفًا

 كيف تصبح مترجمًا محترفًا

كانت وسائل نقل المعرفة محدودة إلى أن جاء الوقت الذي أصبح فيه تبادل العلم والمعرفة ممكنًا، وانتشرت وسائل الترجمة المتنوعة، وانعكس ذلك على تطور وازدهار المجتمع، ومع مرور الوقت بدأت الأعباء تزداد على كاهل الذين يعملون في مجال الترجمة، وزادت الحاجة إلى امتلاك مهارات معينة ترفع من كفاءة المترجم وجودة عمله.

ومع تقدُّم الزمن وتحوُّل العالم إلى قريةٍ صغيرةٍ، أضحت مهنة الترجمة مطلوبة بشدة لمواكبة التطور السريع الذي يحدث. وبعد ظهور الإنترنت وتحوُّل العالم إلى الاتجاه الرقمي والتكنولوجيا الرقمية، ظهرت أدوات ومهارات جديدة يحتاج من يدخل سوق العمل أن يكون ملمَّاً وبارعًا فيها، ثم جاء كوفيد-19 ليزيد الحاجة إلى اكتساب تلك المهارات الرقمية.

ينطبق الأمر ذاته على عالم الترجمة والراغبين في دخوله، وسنستفيض في الحديث في هذا المقال عن جميع ما يحتاج إليه المترجم للنجاح في هذا المجال بدءاً من الأساسيات وصولاً إلى جميع المهارات التي تتماشى مع العصر الذي نعيش فيه.

سنتعرف في هذا المقال على:

  • خطوات لتصبح مترجم

  • كيف تكون محترف

  • صفات المترجم المحترف

  • مهارات المترجم المحترف

خطوات لتصبح مترجم

هناك عدة خطوات يجب أن يتبعها كل من يريد أن يصبح مترجمًا محترفًا، وهي:

1. إتقان اللغة المصدر واللغة الهدف:

يحتاج المترجم إلى معرفة جميع مفاصل اللغة من صياغة وقواعد وتراكيب إضافةَ إلى القدرة على الوصول إلى الفهم الصحيح للسياق والمعنى، ويمكن تحقيق ذلك من خلال كثرة القراءة في اللغتين والعمل على تحليلهما من ناحية الصياغة، والقواعد اللغوية، والمفردات، والأهم من ذلك فهم السياق فهماً صحيحاً، بالإضافة إلى التدرُّب على الترجمة بشكل مستمر عن طريق الاستفادة من المواقع التي توفر نصوص بها اللغتين معا بحيث يمكن استتثمارها في التدرُّب على الترجمة من خلال ترجمة النص المصدر ومقارنته مع الترجمة للغة الهدف.

يسيء الكثيرون المعنى الصحيح للترجمة، ظنا منهم أنها مجرد نقل حرفي للكلام المكتوب، ولكنها في الحقيقة تحتاج إلى تحليل ما بين السطور والكلمات لاستخراج المعنى المقصود. 

2. إتقان البرامج التي تساعد في الترجمة مثل الـ(CAT) أو الكات تولز:

بعض الشركات أصبحت تشترط إتقان برامج الكات تولز للقبول بسبب ما توفره هذه البرامج من سرعة في أداء العمل مع الحفاظ على جودته. تعتمد فكرة هذه البرامج على تخزين الترجمة البشرية في قاعدة بيانات تُسمَّى "ذواكر ترجمة TM" وهي عبارة عن ملف واحد أو عدة ملفات حسب نوع البرنامج.

تختلف الكات تولز عن الترجمة الآلية فهي تعيد استخدام الترجمة البشرية عن طريق تخزينها وبعد ذلك تقوم بإعادة استخدامها في حال وجود تشابه بين الترجمة الجاري العمل عليها والترجمات المُخزَّنة في قواعد البيانات، ولها أنواع، من أهمها: Word fast, SDl Trados-Studio, MemoQ وغيرها.

تعتمد هذه البرامج على بناء ذاكرة خلال عمليات الترجمة التي تحتاج وقتا قد يطول أو يقصر حسب كثرة العمل عليها، مع إمكانية اختصار الوقت -لمن يبحث عن السرعة- من خلال استعارة ذواكر الترجمة أو شرائها.

3. تعلُّم مهارات العمل عن بعد ومهارات استخدام البرامج الرقمية:

مثل برامج تحرير الصور، وبرنامج المايكروسوفت، وتطبيقات الحوسبة السحابية وغيرها، وهذه البرامج أصبحت مطلباً للكثير من جهات التوظيف.

4. التدريب الكثير والتطوع في مجال الترجمة:

يُنصح جميع الراغبين بدخول مجال الترجمة أن يبحثوا عن فرص للتدريب أو للتطوع لاكتساب الخبرة العملية ومعرفة متطلَّبات السوق عن قرب، ويؤثر هذا الأمر إيجابياً على أي فرص عمل مستقبلية؛ حيث تعطي الشركات انطباعاً إيجابياً عن المتقدم بدون الحاجة إلى ذكر الخبرة ويستطيع المتطوع أن يتعلم مهارات جديدة غير التي تعلمها من الدراسة النظرية.

5. الشهادة الأكاديمية في الترجمة:

الشركات حاليا تولي الأهمية للمهارات والخبرة العملية على حساب المعرفة الأكاديمية لوحدها، ولكن يظل وجود الشهادة _ التي تفيد بحصول المتقدم للوظيفة على إجازة في الترجمة _ امتيازاً  بشكلٍ أو بآخر.

في هذا المقال تعرفنا على:

  • خطوات لتصبح مترجم

  • كيف تكون محترف

  • صفات المترجم المحترف

  • مهارات المترجم المحترف

يمكنك قراءة موضوع عن "الدليل الشامل لاختيار كلمات مفتاحية" من هنا.

تعليقات