القائمة الرئيسية

الصفحات

شمائل الرسول صلى الله عليه وسلم

 

شمائل الرسول صلى الله عليه وسلم 


الرسول صلى الله عليه وسلم أعظم البشر وشمائل الرسول وصفاته هي أعظم الصفات التي يتحلى بها المسلم ، فالسير على خطى الحبيب صلى الله عليه وسلم من شأنه أن يحسن من حياتك بأكملها .

 

محتويات المقال

نسب النبي صلى الله عليه وسلم

هيئة النبي صلى الله عليه وسلم

شمائل النبي وصفاته

 

 

نسب النبي صلى الله عليه وسلم

قبل أن نتطرق لصفات الرسول وجب علينا أن نذكر نسبه الشريف فهو محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن الياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان .

 

 

هيئة النبي صلى الله عليه وسلم

من الجميل معرفة هيئة النبي وصفاته الجسدية التي وصلتنا،

كان لونه صلى الله عليه وسلم أزهر فكان يخالط بياضة حمرة وليس بالابيض الامهق، عيناه واسعتين وشديدة السواد وكان مقرون الحاجبين

ذو شعر شديد السواد يصل الى شحمة أذنيه من الجانبين، ومن الخلف يصل إلى كتفه.

ذا جبهة واسعة وعنق طويل، أما عن اللحية فكانت سوداء كثيفة تصل الى صدره.

كان واسع المنكبين ليس بالقصير ولا بالطويل، طويل عظام الساق والرجلين عظيم الفكين .

 

 

شمائل الرسول صلى الله عليه وسلم

الرسول هو قدوة للعالمين وله العديد من الشمائل ولكن دعنا نذكر الببعض التي علينا التحلي بها :

 

حسن الخلق

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم معروفا بحسن خلقه، وتعامله مع الناس بخلق القرآن الكريم كما قالت أمنا عائشة رضي الله عنها حين سئلت عن خلقه ” كان خلقه القرآن”،

فكان بهذا أفضل الناس وأخيرهم وأفضلهم خلقا، إذ كان يدعو الله دوما أن يهديه الى لأحسن الخلاق وأفضل الاعمال ويبعده عن أسوءها

 

التواضع

الرسول صلى الله عليه وسلم من صفاته الجميلة والعظيمة هي التواضع ، فكان قريباً من الناس لا يتكبر عليهم ولا يتعالى .

فكان ينزل الى الأسواق ويشتري معهم ويمشي بين الناس ويسمع شكواهم .

وكان صلى الله عليه وسلم دائم القول " ما تواضع أحد لله إلا رفعه الله " .

 

الصدق والأمانة

من أكثر صفات شهرة عند الرسول عليه السلام قبل الدعوة الإسلامية هي الصدق، فكان يلقب بالصادق الامين إي أنه يحفظ الامانة لأهلها ولا يخونها ولا يضيعها فقال صلى الله عليه وسلم:” أد الأمانة إلى من ائتمنك و لا تخن من خانك ”

ولا يكذب لأي غرض فحث بذلك المسلمين على إتباع خطاه في الصفتين وحذر من يفعل عكسها ووصفهم بالمنافقين

في حديثه عليه السلام: ” آية المنافق ثلاث: إذا حدَّث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا اؤتمن خان “

 

خير الناس لأهله

كان النبي صلى الله عليه وسلم أفضل الناس لأهله وخيرهم ، حيث قال خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي .

كان شديد الاحترام لزوجاته وبار بهن ويحنو عليهم .

 

مساعدة الناس

عرف صلى الله عليه وسلم بأنه أكثر الناس مساعدة للأخرين وتلبية احتياجاتهم وبما في ذلك تقديم النصائح والتوجيهات ، فيعيل مريضا وفقيرا ومحتاجا وهذه الامور كانت تزيد الناس حبا في الرسول والاسلام

فقد قال عليه السلام :” المسلم أخو المسلم لا يظلمه، ولا يسلمه، من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته،

ومن فرّج عن مسلم كربة فرّج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن ستر مسلما ستره الله يوم القيامة “

 

الزهد

كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يحب متاع الدنيا زاهداً فيها ويحب أن يعين الفقراء والمحتاجين ويفضلهم على نفسه فقال " لو كان لي مثل أُحُدُ ذهباً لسرني ال تمر علي ثلاث ليال وعندى منه شئ الا شيئاً أرصده لدين "

 

الحياء

إن الرسول صلى الله عليه وسلم أكثر الاشخاص حياءا وأكثر من حث الناس على التحلي بهذه الصفة ، فقد قال عنه أبو سعيد الخدري رضي الله عنه قال:” كان صلى الله عليه وسلم أشد حياء من العذراء في خدرها، وكان إذا كره شيئًا عرفناه في وجهه “،

وقال صلى الله عليه وسلم في تحلي المؤمنين بالحياء:” إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى إذا لم تستح فاصنع ما شئت “

 

الرحمة

كان صلى الله عليه وسلم رحيما بالناس جميعا من الصبيان الصغار الى الكبار والنساء والحيوانات أيضا ، بل وحتى بأعدائه إذ أنه نهى عن قتال الصغير والعجوز والنساء ليكون بهذا رحمة للعالمين دون استثناء ، وهذا ما قاله الله تعالى في آيته:” وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين ”

 

الشجاعة والإقدام

عرف النبي صلى الله عليه وسلم بالشجاعة والإقدام ، فكان في الصفوف الأولى للمجاهدين يقاتل في سبيل الله دون أن يتراجع مهما كانت شدة الحرب فكان يهابه الكفار والمنافقين .

 

الصبر على الأذى

كان صلى الله عليه وسلم أكثر الناس صبرا ولا ينتقم لنفسه أبدا، وقد بدى ذلك جلياّ عند فتح مكة عندما سامح من أساء إليه من الكفار وطردوه من أكثر مكان يحبه، فقد عفى عنهم وأكرمهم، إلا من تعدى حدود الله فكان يعاقب عليه،

أما ما دون ذلك من الاساءات فكان متسامحا مع الجميع، وهذا ما جعله محبوبا من كل الناس قبل وبعد الدعوة .

 

وختاماً بعد أن رأينا شمائل الرسول وجب علينا التحلي بها جميعاً والافتداء به في حياتنا اليومية .

 

يمكنك ايضاً قراءة هذا المقال من هنا .

 


تعليقات