القائمة الرئيسية

الصفحات

 

مخاطر سن المراهقة تعرف عليها 



مما لا شك فيه ان مرحلة المراهقة من أصعب المراحل التي نمر بها جميعاً حيث يحدث بها العديد من التقلبات الجسدية والنفسية ويعتري تلك المرحلة الكثير من المخاطر ويواجه الشخص بها العديد من القرارات المؤثرة في مستقبله .

 

وفي هذا المقال نستعرض لك مخاطر سن المراهقة لذا تعرف عليها .

 

مخاطر سن المراهقة

 

وجود فجوة بين المراهق (ولد أو بنت ) وأسرته وربما عائلته

عند انتهاء مرحلة الطفولة، وبدء سن المراهقة تحدث فجوة بين المراهق وأسرته وعائلته، وذلك حسب ما أثبتته الدراسات، وهذا ما يؤدي إلى صعوبة التحدث معهم وحل مشكلاتهم في المنزل، وهذا ما يجعلهم يميلون إلى العزلة والانطوائيّة عن الآخرين وقد يميلون لتكوين علاقات افتراضية أو واقعية غير آمنة

 

اضطراب شخصية المراهق

يعتبر اضطراب شخصية المراهق من أهم المشاكل التي من المُمكن أن يتعرَّض لها الإناث والذُّكور في سنِّ المراهقة، هذا ما يجعلُهم يكُوِّنون مجموعات مع أشخاص بعيدين عن الأُسرة والعائلة، ممّا يُؤدِّي إلى دُخولهم في حالة من التخبُّط وعدم الاستقرار على شخصيّة مُحدَّدة طوال هذه المرحلة الحرجة.

 

التدخين وإدمان المخدرات والكحوليات

يسيطر على المراهق حب استعراض الذات واستعراض الرجولة، مما يدفع الكثيرين لتجربة التدخين كنوع من أنواع إثبات الرجولة والاستقلالية، بل قد يدفعه حب التفوق على مثلائه في تجربة أشياء أشد خطورة على صحته وحياته المستقبلية كإدمان المخدرات والكحوليات، فكم من مراهق أدمن السجائر في سن مبكرة التي دفعته بعد ذلك لإدمان المخدرات وهو لم يصل لسن الرشد وقد يدفعه ذلك للسرقة وأحيانا للقتل .

 

عدم التوافق النفسي

إنّ مشكلة انعدام التوافق النفسي من أهمّ المشاكل وأخطرها التي من الممكن أن يتعرّض لها المراهق، فتجعله متخبّط وهائج، ينتُج عنها الكثير من المشاعر السلبيّة، مثل حالات البُكاء والحزن، القلق والضيق المُستمر، غياب الاستقرار والأمان، شدّة الاستجابات الانفعاليّة المُبالغ فيها، إضافةً إلى عدم استقرار العلاقات مع الآخرين. يترتّب عن كلّ ما سبق فُقدان الشُّعور بدوره في الحياة، شعوره بالفراغ والعزلة والوحدة، افتقار التوازن والعزلة الوجدانيّة، الافتقار العاطفي، الشعور المستمر بأنّ حياته مُهدّدة بالأمراض والحروب، جميع أنواع المخاطر مع انعدام وجود أيِّ أحد يحميه.

 

العصبية والعناد

يصبح المراهق في هذه المرحلة حساس بشكل كبير وزائِد، يدخل في حالة من العصبيّة والعناد دون مُبرر، إضافةً إلى أنّه ينظُر إلى كلِّ ما يقوم به بأنّه صحيح، أنَّه غيره مُخطئ.

 

التهور و الانفعال المبالغ فيه الذي قد يدفعه إلى ارتكاب الجرائم

تسيطر على المراهق الرغبة في إثبات الذات بشكل مبالغ فيه، هذا الشعور قد يدفعه إلى البلطجة وارتكاب الجرائم التي قد تهدد مستقبله، لذلك يأتي الدور التربوي للأسرة وكذلك التربية الدينية  التي تحمي المراهق من خطر الانجراف في سبل خطرة و كذلك تضع له حدود لتهوره واندفاعه.

 

طرق حماية الشباب من خطر المراهقة


الجلوس مع المراهقين وكأنَّهم أصدقاء

البعد عند الحديث معهم عن التصنُّع والمُجاملة، إضافةً إلى الابتعاد عن التوبيخ والتسفيه.


فتح المجال أمام المراهق لشقِّ طريقه بنفسه

حتى لو كان هذا الطريق خاطئ، إذ يعد الخطأ طريق لتعلُّم الصواب في بعض الأحيان.


مشاركة المراهقين في الحوارات العلميّة

كالحوارات التي تتناول مواضيع مُشابهة لمشاكل المُراهق، التي تحتوي على حلٍّ لعلاجها، يُفيد ذلك في تنمية الثقة بالنفس، التحدُّث بكل صراحة.


اختيار الأهل للوقت الملائم لبدء الحوار مع المراهقين

تجنُّب التحدُّث معهم وهم مشغُولون أو لديهم التزامات مُعيّنة. جعل الحوار الحقيقي قاعدة للنقاش: أن يكون الحوار بعيداً عن التنافُر والصراعات، الحرص على تفهُّم وجهة نظر الأبناء المُراهقين؛ ذلك لإشعارهم بأنّ أُمورهم مُعترف بها.


ابتعاد الأهل عن توجية الأسئلة

سواء الأسئلة ذات مضمون الإجابة بالقبول أو النّفي، الأسئلة غير الواضحة، أيضاً فتح مجال لتعبير المراهق عن نفسه بالصورة التي يراها مُناسبة.


السَّماح للمراهقين بالتعبير عن أفكارهم بكل راحة

توجيههم نحو البرامج التي تكرِّس مفاهيم التسامُح وقدرة التعايش مع المُحيطين، تقوية الدّافع الديني لديهم، من خلال تأدية الفرائض الدينيّّة، مصاحبة الأشخاص الصالحين.

 

نشر المحبَّة والعدل والأمان والاستقلاليّة في البيئة الموجودين فيها

إذ إنّ فقدان هذه الأُمور يؤدِّي إلى تفكُّك الأسرة، الفشل الدراسي، تجنّب لغة التهديد والعقاب، محاولة العدل بين الأبناء قدر الإِمكان.

 

 

وأخيراً وجودك بالقرب من ابنك او ابنتك في مرحلة المراهقة من الأمور المهمة لجعله سوي نفسياً ولحمايته من مخاطر سن المراهقة .

 

يمكنك ايضاً قراءة هذا المقال من هنا .


تعليقات